‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم الحياة و الارض ج م ا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم الحياة و الارض ج م ا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

دورة الماء


يأخذ الماء في الطبيعة حالات المادة الثلاث، الصلبة، السائلة، الغازية، ويتم هذا التحول بين هذه الحالات داخل دورة الماء باستمرار متنقلا بين خزانات رئيسية مكونة الغلاف المائي، هذه الخزانات هي كالتالي :
المحيطات – الجليد والثلج – المياه الأرضية، المياه الغلاف الجوي ومياه الغلاف الإحيائي .

1- الحالات التي يأخذها الماء في الطبيعة .
 

تختلف المدة التي تقدمها المياه في كل خزان خلال تنقلها ففي الغلاف الجوي تقدر ببضعة أيام وفي السدائم الجوفية تقدر بمئات السنين .
وبالآلاف السنين في المحيطات والجليد القطبي.

2- مراحل دورة المياه :

         1- الطور الجدي .

يتراكم الماء في الجو نتيجة ظاهرتين التبخر والنتج اللتين تتمائي على مستوى الأرضي فيؤدي ذلك إلى تبرد بخار الماء وتكاثفه . فيشكل سحبا تتحول إلى ماء سائل (أمطار) أو إلى يلاورات تلاجية (تلاوج) وتتساقط تحت تأثير الجاذبية لتعود من جديد إلى الأرض  .

2) الطور الأرضي
خلال الطور الأرضي تتحول الماء من حالته الغازية إلى حالته السائلة والصلة ، تعرض الجزء الذي يبلغ إلى سطح التربة للجريان من المرتقبة نحو الأماكن المنخفضة حيث يترشح جزء منه نحو الطبقات السخرية يكون مذخرات مائية قد تظهر من جديد على السطح .
تمكنت الثلوج والجليد مدة طويلة قبل أن تتعرض للانسهار من جديد لتبدأ مرحلة جديدة للمياه السائلة نحو المياه السائلة الجوفية أو نحو المحيط أو الغطاء النباتي أو سيستعمل من طرف الحيوانات .
تكوين المدخرات المائية السطحية
يعتبر مناخ المغرب شبه قاري مناخ فمن بين 150 مليار متر مكعب من التساقطات السنوية ليس يستفيده المغرب إلا منه 29 مليار متر مكعب وتمثل المياه السطحية منها 22 مليار متر مكعب.

I- علاقة التساقطات المطرية المذخرات المائية السطحية .

         1- مفهوم التساقطات الفعالة وعلاقتها بالمذخرات المائية السطحية .
هي كمية الأمطار التي تزود المجالي المائية عن طرق الجريان والسدائم المائية عن طريق الترشيح تحسب قيمة التساقطات الفعالة بطرح حجم مياه التبخر ومياه النتج من الجهر الاجمالي من التساقطات المطرية .
تعتبر الوديان والأنهار مجاري سطحية للوديان وتتغذى من مياه الأمطار. ومن دوبان الثلوج والجليد والجبال أو من مياه بعض المنابع الجوفية وكذلك من بعض البحيرات الكبيرة.


2- مصادر أخرى لمذخرات المائية السطحية :
مثال : بحيرة البيقال :
توجد هذه البحيرة في جنوب سيبريا الشرقية تعتبر من أكبر بحيرات العالم وأعماقها 1637 متر لعمق كثير جدا وثمل حقينتها إلى 2030 كليو متر مكعب من الماء للشرب.

II- بعض استراتيجيات تخزين المياه السطحية :

يعد التخزين في السدود أحسن إستراتيجية لأستفادة من المياه السطحية ويوجد بالمغرب حوالي 112 مختلفة من حيث حجمها وتوزعها الجعرافي وتوجد في حقيتها حوالي 16 مليار متر مكعب يتم توزيعها بطريقة منتدمة نحوى المناطق الأكثر احتياجا للماء كما تساهم هذه المياه في تزويد المناطق بالماء الشروب الري كما تساهم في تطوير توفير الطاقة الكهربائية .

عدد السدود بالمغرب حاليا
112 من بينها 103 تستمر حاليا و 9 في ظهور الانهار
الحجم الاجمالي لقدرة الاذخار عند انتهاء الأشغال من السدود المذكورة .
 m16,5  مليار
ما بين 1972 و 1996 تضاعفت الحاجيات من الماء الشروب 5 مرات .
 m840 مليون 60 منها توخرها المياه السطحية التي يعاد توزيعها .
تم إنجاز 13 نظاما لنقل المياه نحو المناطق الأكثر حاجة.
 Km 785  بصليب 5 /  m175
الانتاج الحالي من الطاقة الكهربائية .
 Kw h 2350 مليون في السنة
سقي الأراضي الزراعية .
يناهز المليون هكتار حاليا ويساهم ب 45 من الانتاج الداخلي

تكوين المدخرات المائية السطحية


يعتبر مناخ المغرب شبه قاري مناخ فمن بين 150 مليار متر مكعب من التساقطات السنوية ليس يستفيده المغرب إلا منه 29 مليار متر مكعب وتمثل المياه السطحية منها 22 مليار متر مكعب.

I- علاقة التساقطات المطرية المذخرات المائية السطحية .

         1- مفهوم التساقطات الفعالة وعلاقتها بالمذخرات المائية السطحية .
هي كمية الأمطار التي تزود المجالي المائية عن طرق الجريان والسدائم المائية عن طريق الترشيح تحسب قيمة التساقطات الفعالة بطرح حجم مياه التبخر ومياه النتج من الجهر الاجمالي من التساقطات المطرية .
تعتبر الوديان والأنهار مجاري سطحية للوديان وتتغذى من مياه الأمطار. ومن دوبان الثلوج والجليد والجبال أو من مياه بعض المنابع الجوفية وكذلك من بعض البحيرات الكبيرة.

2- مصادر أخرى لمذخرات المائية السطحية :
مثال : بحيرة البيقال :
توجد هذه البحيرة في جنوب سيبريا الشرقية تعتبر من أكبر بحيرات العالم وأعماقها 1637 متر لعمق كثير جدا وثمل حقينتها إلى 2030 كليو متر مكعب من الماء للشرب.

II- بعض استراتيجيات تخزين المياه السطحية :

يعد التخزين في السدود أحسن إستراتيجية لأستفادة من المياه السطحية ويوجد بالمغرب حوالي 112 مختلفة من حيث حجمها وتوزعها الجعرافي وتوجد في حقيتها حوالي 16 مليار متر مكعب يتم توزيعها بطريقة منتدمة نحوى المناطق الأكثر احتياجا للماء كما تساهم هذه المياه في تزويد المناطق بالماء الشروب الري كما تساهم في تطوير توفير الطاقة الكهربائية .

عدد السدود بالمغرب حاليا
112 من بينها 103 تستمر حاليا و 9 في ظهور الانهار
الحجم الاجمالي لقدرة الاذخار عند انتهاء الأشغال من السدود المذكورة .
 m16,5  مليار
ما بين 1972 و 1996 تضاعفت الحاجيات من الماء الشروب 5 مرات .
 m840 مليون 60 منها توخرها المياه السطحية التي يعاد توزيعها .
تم إنجاز 13 نظاما لنقل المياه نحو المناطق الأكثر حاجة.
 Km 785  بصليب 5 /  m175
الانتاج الحالي من الطاقة الكهربائية .
 Kw h 2350 مليون في السنة
سقي الأراضي الزراعية .
يناهز المليون هكتار حاليا ويساهم ب 45 من الانتاج الداخلي

تلوث المياه


ينتج تلوث المياه عن أنشطة الإنسان لطرح النفايات والمواد الكيميائية السامة التي تصل إلى المياه الشتوية وفي بعض الأحيان إلى المياه الجوفية مما يؤدي إلى تخريب الثروات المائية وينقص من جودتها وهذا بالطبع يؤثر على التوازنات الطبيعية .

         I- بعض مظاهر تلوث المياه ومعادوه :

                   1- مظاهر ثلوث المياه :
من بين مظاهر ثلوث المياه إفراغ المواد السامة في المحيطات كالناقلات النفطية التي تفرغ حملتها نتيجة إستدامها بالصخور فتؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من النفط وبالتالي قتل العديد من الأسماك والطحاليب. أما تلوث المواد بحمض الكبريت الناتج فيصبح عن إحترقات اليومية للمصانع فيؤدي إلى تساقط الأمطار الحمضية التي تخطط مع المجاري المائية وتتسرب إلى المياه الجارية عبر التربة فتؤدي إلى موت العديد من الكائنات الحية.

                   2- مصادر ثلوث المياه .
ينتج ثلوث المياه عن الأنشطة المختلفة للإنسان ومن بينها :

         أ- الاستعمالات المنزلية :
تؤدي الأنشطة المنزلية للإنسان إلى طرح مواد مختلفة كمواد التنظيف، مواد فسفاطية، مواد أزوطية، المتعطيات المجهرية، ومواد عضوية قابلة التحلل.
المواد الملونة
المياه الناتجة عن الاستعمالات المنزلية
مياه السلان

- مواد صلبة عضوية أولا عضوية
- مواد عضوية قابلة للتحلل بفعل المتعضيات المجهرية
- مواد فوسفاطية، ومواد آزوتية طبيعية عضوية أساسا، كالحمض البولي والبروتينات .
- مواد منظمة، يمكن إدراجها ضمن المواد العضوية .
- متغطيات مجهرية، ينقل بعضها أعراضا معدية كالكوليرا .
- مواد سامة كالهيدور كاربونات
- المعادن الشكلية مثل الرصاص


                   ب- الاستعمالات الصناعية :
يمكن تصنيف المواد الملوثة، التي تحتوي عليها المياه العادمة، الناتجة عن الأنشطة الصناعية إلى .
-        مواد صلبة عالقة، عضوية أولا عضوية .
-        أملاح معدنية ذائبة، صادرة عن صناعة الأسمدة النباتية، وعن معادن البوتاس والفوساط .
-        مواد عضوية، صادرة عن صناعات المواد الغذائية، ومعامل الدباغة والنسيج .
-        معادن ثقيلة كال تبق والكاد ميوم والرصاص .
-        مياه حمضية أو مياه قاعدية .
-        هيدروكاربونات صادرة عن الصناعات البترولية .
ج) الاستعمالات الفلاحية :
تحتوي أغلب الأسمدة الفلاحية على أملاح النترات والفوسفاط وتتصف هذه الأخيرة بدويانية كبيرة في الماء حيث تنقل بسهولة في مياه السيلان فتتسرب إلى المياه الجوفية والمياه السطحية مما يؤدي إلى ثلوثها ويحدث بها ظاهرة التخاصب.
                   تقريب ظاهرة التخاصب .
الناتجة عن ثلوث المياه بالأملاح المعدنية المستعملة في الأسمدة الفلاحية خاصة الفوسفاط والنترات والتي تعتبر مواد إقتيائية حيث يغتني سطح المياه بهذه المواد إثر نقلها بمياه الأمطار . فتستهلكها بعض النباتات المائية بكثرة على سطح الأرض مسييثا نقصانا كبيرا في كمية الأكسجين وموت العديد من الحيوانات مما يؤدي إلى اختلاف في التوازنات البيئية.

II- قياس تلوث المياه :

1-    بعض معايير قياس تلوث المياه :

لقياس تلوث المياه يلجئ المختصون إلى المعايير مختلفة من بينها :
- معيارD B O  : يشير إلى الطلب البيولوجي من الأكسجين خلال خمسة أيام وهو يعبر عن كمية  الأكسجين اللازمة لتحليل المواد العضوية الموجودة في المادة من طرف اليكثريات خلال خمسة أيام يتم قياسD B O  بدرجة حرارة  e O C   وفي الظلام ووحدتها Mg / L   .

مستوى جودة المياه المعايير أو المواد ب Mg / L
جيد جدا
جيدة
متوسطة الجودة
رديئة
رديئة جدا
5  D B O
3 )
3 - )
) – 10
10 – 25
) 2 )

معادل فرد : هي تلث خارج  قسمة التلوث اليومي المتوسط الناتج عن صناعة مائي الثلوث اليومي الذي يتسبب فيه الفرد الواحد ويعبر عنه بالصيغة التالية :
معادل فرد .

         2- معطيات حول ثلوث مياه المغرب :

تتدفق كميات هائلة من المواد الملوث في الشريط البحري المغربي الساحلي حيث يستقبل ما يناهز 99 طن المواد القابلة لتأكسد سنويا ويرتكز هذا الثلوث بالحضري على المنطقة الساحلية بين القنيطيرة إلى الجديدة، أما الوديان فتستقبل سنويا 6800 من المواد الملوثة الجزء الأكبر منها يصل إلى واد ملوية، سبو، وأم الربيع.
أما المواد الملوثة التي تصل إلى سطح الأرض ثم تتسرب إلى باطنها فيبلغ حجمها 51 ألف طن سنويا أما الأزوط الناتج عن الأسمدة الفلاحية والمبلدات فتسرب منه إلى المياه الجوفية والسطحية ما يناهز 13500 ألف طن سنويا .
                            خلاصة :
تساعد نقصان ثلوث المياه إلى الزيادة في جودة هذه المادة الحيوية وبذلك نقصان التكلفة المخصصة لمعالجتها .

تكوين المذخرات المائية الجوفية


تمثل المياه الجوفية رغم قلتها مقارنة مع المياه السطحية مصدرا أساسيا لتزويد بالماء العذب عند عريضة من السكان في العالم .

1- الطبيعة الجيولوجية لصخور المياه الجوفية :

تتميز الصخور المياه الجوفية بقطرتها على تخزين هذه المياه وتتميز بخصائص جيولوجية متنوعة حسب طبيعة الصخرة ومن بين الصخور :
الرمل ، الحصى ، الحجر الرملي الخشن ، الكلست ، الطين ، السيت والكرنيت .
وتتميز هذه الصخور أيضا بمجموعة من الخصائص الفزيائية .

  1- المسامية :

هي نسبة الفرضات الموجودة بين العناصر المكون لصخرة .
         قوة القدرة على الاحتفاظ بالماء .
هو حجم الماء الذي يمكت في الصخرة المشبه للماء بعض إنسياب الماء الانجدابي وتحسب القدرة بالعلاقة التالية :
V = V1 – Vg                                

 :   V حجم الماء المحتفظ به
  :  V1 حجم الماء المنصب إلى الصخرة
 : Vg حجم الماء الانجدابي .
 2- التفاذية :

هي السرعة التي ينساب بها عبر صخرة معينة، ونقوم بقياس التفادية وذلك منذ طريق حساب حجم الماء المنساب عبر الصخرة خلال فترة زمنية معينة.
- أنواع المذخرات المائية الجوفية : 
    1-    مميزات السدائم المائية :  

تختلف مصادر السدائم المائية طبيعة الصخور المخزن للمياه فالرمال الحصي، والحجر الرملي الخشن تمثل الخزان الجيدة للمياه بفضل مساميتها ونفديتها الكيرتين وعلى العكس لاتسمح صخور الكلست والكرنيت بحركة المياه أما الطين فزعم قدرته الكبيرة على الاحتفاظ بالماء فإن نفاذيته ضعيفة إلا أنه بشكل دعامة لسدائم المائية .
ويرتبطه ظهور المياه الجوفية على سطح عيوني بطبوغرافية المنطقة ومليان الطبقات الصخرية ويعتبر ذلك خاصية من خصائص السدائم المعدنية .


   2-نموذج لسديمة مائية مغدية

على مياه جوفية مرتبطة بالكلس الكارسي :
عندما تغتني مياه الأمطار بخار ثنائي كسيد الكربون تصبح أمطار حمضية عندما ترشح هذه الأمطار عبر طبقات الصخور الكلسية تكون البنيات الكارست هذه الصخور لا تكون مشبعة بالمياه لكنها تسمهل الادخار وجريان المياه الجوفية .

         3- الخلاصة :

يرتبط تطور المذخرات المائية الجوفية بعوامل متعددة وخاصة وبعوامل متعلق للإنسان ، كما ترتبط بطريقة إستغلال المياه كحفر الآبار وضع واستغلال العيون وكل هذا يؤثر على المستوى التغمازي .
                                      المذخرات المائية الأرضية


 
الغلاف الجوفي                       المياه القارية                         المحيطات
مياه سطحية                                                               مياه جوفية



 
ادخار وإعادة                                  حماماءات
 توزيع عبر السدود        
                                               سدائم مائية                                    كلس كارستي
تلبية مختلف الحاجيات
شرب، سقي، كهرباء                                             حفر الآبار وضع
صناعة .                                                                  المياه لتلبية مختلف
                                                                  الحاجيات
-        ضرورة ترشيد وحسن الاستعمالات                    
-        التفكير في الرفع من مردودية                           حجم الاذخار رهين
مياه التساقطات .                                        بالتوازن بين حجم التطريف                   
                                                        وحجم الترود


استغلال الماء الشروب


يعتبر الماء مصدر للحياة ومن أهم الأسس التي تعتمد عليها تنمية البشرية الحديثة لذا تعمل المجتمعات على توفير هذه الأساسية بالكمية اللزمة والجودة الملائمة وبشكل مستمر ودائم .

I- طرق التزويد بالماء الشروب بالوسط الحضري :

                   1- شبكة التوزيع ذات التواصل الفردي .

ظهرت هذه الشبكة بعد تأسس المكتب الوطني الماء الصالح للشرب 1975 وتعمل على تزويد السكان في إطار عقدة تخدع لمجموعة من القوانين. وهناك إدارات مختلفة تتدخل في تنمية وإعداد هذا الماء حتى يصل إلى المستهلك .
الإدارات
بعض مهامها
- المكتب الوطني للماء الصالح للشرب .
- الإدارة المالية للماء الصالح للشرب والمعالجة التقنية .
- التخطيط والدراسة وأعمال جر الماء وتزويد المناطق الشروب .
- توزيع الماء في الجماعات ومراقبة جودة وثلوث .

 ملحوظة :
بالإضافة إلى التزويد الفردي يتم تزويد الأحياء السكنية المعزولة التي يصعب الوصول إليها تقنينا بطريقة جماعية وذلك بإنشاء محطة لتوزيد يصل إليها السكان جماعيا .
وسوء تعلق الأمر بالتزويد الفردي أو الجماعي يتم ذلك في مراحل :
-        التنقيب عن الماء جوفيا أو جلبه وضعيته إذا كان سطحيا .
-        مراقبة المياه وتحسين جودتها. في محطات المعالجة والتطهير .
-        تخزين الماء في خزانات ملائمة قبل توزيعها على الساكنة عبر شبكة صالحة ومنتظمة .


II- الوسط القروي بالماء الشروب .

بعد الاستقلال أعطيت الأولوية في التزويد بالماء للوسط الحضري. ففي الوسط القروي غير مزود بهذه المادة. نظرا لعزله بسبب غياب البنيات التحتية، بالإضافة إلى ذلك فساكنة العالم القروي أكبر بكثير من العالم الحضري. لكن رغم ذلك هناك مصادر مختلفة لتزود بالماء في العالم القروي من بينها :
-        حفر الآبار .
-        خزانات المياه (المطفية)
-        استغلال مياه المنابع :
                           1)      غطاء الصيانة بالخرسانة أو الفولاذ أو الخشب وجلب الماء
                            2)      أرضية معدة بمواد غير نفوذة، ومائلة خارج البئر
                            3)      ساقية للصيانة وعزل مياه الجريان بمادة نفوذة
                            4)      جانبية لحماية مدخل البئر
                            5)      موزع الكلو (مطهر) .